ولقد كانت فكرة عمل موسوعة حديثية تضم أمهات كتب الحديث والأجزاء
الحديثية أملا يراود مؤسس هذا المشروع بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر
الشيخ الأسبق للأزهر الشريف عبد الحليم محمود رحمه الله تعالى وقد
شرع فى تنفيذه سنة
1404 وكان ذلك بمشورة من فضيلة الشيخ الحسينى هاشم
الأمين العام الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف رحمه الله
تعالى والذى أشار بدوره بالبدء بإدخال الكتب الستة والموطإ ومسند
الإمام أحمد بن حنبل وسنن الدارمى وسنن الدارقطنى ومسند الحميدى
فقمنا بإدخال الكتب المشار إليها فى الفترة ما بين سنة 1404
حتى سنة 1408 ولكن المنية وافت الشيخ الحسينى
هاشم رحمه الله فى خلال تلك الفترة وفى النصف الثانى من سنة
1408 بدأنا التعامل مع هذه الكتب تصحيحا ومراجعة وفهرسة وكان
ذلك من خلال إنشاء حِزَمِ برامج قام بها الطاقم الفنى على الحاسب
الآلى تمكنُنا من تصنيف البيانات وترتيبها واسترجاعها على الحاسب
الآلى
وقد مر العمل خلال هذه السنوات الطوال بتقلبات كثيرة
كادت أن تحول دون استمراره لولا أن الله عز وجل
أمدنا بمعونة أناس أخيار كانت سببا فى دعم العمل
واستمراره فلهم الشكر على ما بذلوا مع ما لهم
من مثوبة عند الله عز وجل يوم الحساب
وهذا الإصدار الأول هو الخطوة الأولى فى طريق جمع كل
المصنفات الحديثية المسندة
على اختلاف طرق تصنيفها وتباين موضوعاتها والربط بين
أسانيدها ومتونها وقد رأينا أن نسمى هذا العمل جمع
جوامع الأحاديث والأسانيد ومكنز الصحاح والسنن
والمسانيد .
|