• التمهيد
   • الباب الأول لمحات فى تاريخ السنة النبوية و علومها
   • تدوين السنة فى عصر الصحابة
   • تدوين السنة فى عصر التابعين
   • تدوين السنة فى القرن الثالث الهجرى
   • تدوين السنة فى القرن الرابع الهجرى
   • تدوين السنة فى القرن الخامس الهجرى
   • جهود المحدثين بعد القرن الخامس الهجرى إلى القرن الحالى
   • الباب الثانى مختصر فى علم مصطلح الحديث
   • الباب الثالث منهج العمل فى الموسوعة و مزاياها

النوع الثانى والأربعون معرفة الصحابة رضى الله عنهم
هذا علمٌ كبيرٌ عظيمُ الفائدة وبه يُعْرَفُ المرسلُ من المتصل وفيه كتب كثيرة مشهورة ومن أحسنها وأكثرها فوائد كتاب الإصابة فى تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر العسقلانى وهو كتاب حافل جمع فيه ما تفرق فى الكتب قبله واستدرك عليهم مع تحقيقات مفيدة .
فروع
الفرع الأول الصحابى مَنْ لَقِىَ النبىَّ مؤمنا به ومات على الإسلام قوله من لقى يُدْخِل فى الصحابة مَنْ طالت مجالسته أو قَصُرت ومَنْ غزا أو لم يغز وقوله مؤمنا به يُخْرِج مَنْ لَقِيَه كافرًا ثم أسلم بعد ذلك ولم يجتمع به بعد الإسلام مثل رسول هرقل وقوله مات على الإسلام يُخْرج من ارتدَّ منهم بعد وفاته كابن خَطْل .
الفرع الثانى يُعْرَف كونُه صحابيًا بالتواتر أو بالاستفاضة أو بقول بعض الصحابة إنه صحابى أو بقوله عن نفسه إنه صحابى بعد ثبوت عدالته .
الفرع الثالث للصحابة رضى الله عنهم بأسرهم خَصِيصةٌ وهى أنه لا يُسْألُ عن عدالة أحدٍ منهم لكونهم عدولاً على الإطلاق بنصوص الكتاب والسنَّة وإجماع مَنْ يُعْتَدُّ به فى الإجماع على تعديل جميعهم ومَنْ لابَس الفِتَن فكذلك بإجماع مَنْ يُعْتَدُّ به .
الفرع الرابع أكثر الصحابة رضى الله عنهم حديثًا ستة أبو هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عباس وعائشة أم المؤمنين وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأكثرهم رواية أبو هريرة ببركة دعاء النبى له بالحفظ وأكثرهم فُتْيا تُروى ابن عباس وعن عَلِىِّ بن المدينى قال لم يكن من أصحاب النبى أحد له أصحاب يقومون بقوله فى الفقه إلا ثلاثة عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وابن عباس وعن مسروق بن الأجْدَع قال انتهى علم أصحاب النبى إلى ستة عمر بن الخطاب وعَلِىِّ بن أبى طالب وأُبَىِّ بن كعب وزيد بن ثابت وأبى الدَّرْدَاء وعبدِ الله بن مسعود ثم انتهى علم الستة إلى عَلِىٍّ وعبد الله وفى روايةٍ أبى موسى بدل أبى الدرداء ومِن الصحابة العَبَادِلَةُ يقال هذا قولُ العَبَادِلَةِ أو فعلهم وهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو بن العاص كذا عدَّهم أحمد بن حنبل فقيل له فابن مسعود قال ليس هو من العبادلة قال البيهقى ذلك لأن ابن مسعود تقدم موته وهؤلاء عاشوا حتى احْتِيجَ إلى علمهم ويلتحق بابن مسعود فى هذا سائر الصحابة الذين يُسَمَّوْن عبد الله وهم نحو مائتين وعشرين .

 •  •  •  •  •  •