• التمهيد
   • الباب الأول لمحات فى تاريخ السنة النبوية و علومها
   • تدوين السنة فى عصر الصحابة
   • تدوين السنة فى عصر التابعين
   • تدوين السنة فى القرن الثالث الهجرى
   • تدوين السنة فى القرن الرابع الهجرى
   • تدوين السنة فى القرن الخامس الهجرى
   • جهود المحدثين بعد القرن الخامس الهجرى إلى القرن الحالى
   • الباب الثانى مختصر فى علم مصطلح الحديث
   • الباب الثالث منهج العمل فى الموسوعة و مزاياها

الفرع الرابع ينبغى لمن روى حديثا بالمعنى أن يقول عَقِيبَه أو كما قال أو نحو هذا أو شبهه وما أشبه هذا من الألفاظ رُوِى هذا عن عبد الله بن مسعود وأبى الدرداء وأنس وغيرهم رضى الله عنهم مثاله ما رواه ابن ماجه 25 عن محمد بن سيرين قال كان أنس بن مالك إذا حدث عن رسول الله حديثًا ففرغ منه قال أو كما قال رسول الله .
الفرع الخامس يجوز رواية بعض الحديث الواحد دون بعض وهو المسمى باختصار الحديث وإنما يجوز ذلك من العالم العارف إذا كان ما تركه غير مُتَعَلِّق بما رواه بحيث لا يَخْتَلُّ البيان ولا تختلف الدلالة فيما نقله بترك ما تركه وأما تقطيع المصنف الحديث فى الأبواب للاحتجاج فهو إلى الجواز أقرب فعله مالك والبخارى وأبو داود والنسائى ومَنْ لا يُحْصَى من الأئمة .
الفرع السادس ينبغى للمحدث أن لا يروى حديثه بقراءة لحَّان أو مصَحِّفٍ فحقٌّ على طالب الحديث أن يتعلم من النحو واللغة ما يسلم به من اللحن والتصحيف قال الأصمعى إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل فى قول النبى من كذب عَلَىَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار لأنه لم يكن يلحن فمهما رويتَ ولحنتَ كذبتَ عليه وسبيله فى السلامة من التصحيف أخذه من أفواه أهل المعرفة والتحقيق فمن حُرِمَ ذلك وأخذ من الكتب وقع فى التحريف ولم يسلم من التصحيف .

 •  •  •  •  •  •