النوع الخامس والعشرون المَقْلُوب
تعريفه
ما أَبْدَل فيه راويه شيئا بآخر فى السند أو المتن سهوا كان
أو عمدا
وهو ينقسم إلى قسمين رئيسين
القسم الأول ما وقع القَلْب فيه غلطا وسهوا
وحكم هذا القسم أنه
ضعيف لأنه ناشئ عن اختلال ضبط الراوى للحديث وهو نوعان
النوع الأول القلب فى الإسناد
وهو أن يكون متن الحديث بإسناد فينقلب عليه ويرويه بإسناد آخر
مثاله
ما رُوِى عن إسحاق بن عيسى الطبَّاع قال حدثنا جرير بن حازم عن
ثابت عن أنس قال قال رسول الله
إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا
حتى ترونى قال إسحاق بن عيسى فأتيتُ حماد بن زيد فسألتُه عن
الحديث فقال وهم جرير بن حازم إنما كنا جميعا فى مجلس ثابت
البنانى وحجاج بن أبى عثمان الصَّوَّاف معنا فَحَدَّثَنَا حجاج الصَّوَّاف
عن يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه أن رسول
الله قال إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى
ترونى فظن
جرير بن حازم أنه فيما حدثنا ثابت عن أنس
وبهذا تبين انقلاب السند على جرير ورواه على الصواب البخارى 640
ومسلم 1395
النوع الثانى القلب فى المتن
وهو أن يقع القلب فى المتن بأن توضع لفظة مكان لفظة
مثاله
ما رواه مسلم 2427 فى حديث السبعة الذين يظلهم الله بظله
ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله
وصوابه كما فى البخارى 1444 حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه .