القسم الأول الغريب متنا وإسنادا
تعريفه
هو الحديث الذى لا يروى إلا من وجه واحد
مثاله
ما رواه البخارى فى آخر صحيحه 7630 ومسلم 7021 عن
محمد بن فُضيل عن عُمارة بن القَعْقَاع عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال
قال النبى
كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان
ثقيلتان فى الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تفرد به أبو زرعة عن أبى هريرة ثم تفرد به عنه عمارة ثم تفرد
به عنه محمد بن فضيل .
القسم الثانى الغريب إسنادًا لا متنًا
تعريفه
وهو الحديث الذى اشتهر بوروده من عدة طرق عن راو أو عن
صحابى أو عدة رواة ثم تفرد به راو فرواه من وجه آخر غير ما اشتهر
به الحديث
مثاله
ما رواه مسلم 5498 والترمذى 4411 عن أبى موسى عن النبى
قال المؤمن يأكل فى معًى واحد والكافر يأكل فى سبعة
أمعاء
قال الترمذى هذا حديث غريب من هذا الوجه من قبل إسناده وقد
رُوى من غير وجه عن النبى
وإنما يُستغرب من حديث أبى موسى
وهذا المتن معروف عن النبى
من وجوه متعددة
فقد أخرجه البخارى 5446 و 5451 ومسلم 5493 و 5499 من حديث أبى
هريرة وابن عمر عن النبى
وأما حديث أبى موسى فقد استغربه غير
واحد من هذا الوجه منهم البخارى وأبو زرعة .
القسم الثالث الغريب متنًا لا إسنادًا
تعريفه
إذا كان الإسناد فى أول أمره فردا ثم اشتهر آخرا صار
غريبا مشهورا غريبا متنا لا إسنادا بالنسبة إلى أحد طرفيه وهو
فى حقيقته يرجع إلى الغريب إسنادا ومتنا
مثاله
ما رواه البخارى 1 ومسلم 5036 عن عمر بن الخطاب عن
النبى
قال إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى
الحديث
تفرد به عمر بن الخطاب عن النبى
ثم علقمة عنه ثم محمد بن
إبراهيم عنه ثم يحيى بن سعيد عنه ثم اشتهر بعد ذلك
والفرد أو الغريب قد يكون صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا
على حسب توفر شروط القبول فيه
ومن الأفراد ما ليس بغريب كالأفراد المضافة إلى البلدان كأن يتفرد
أهل بلد بحديث لا يرويه غيرهم
مثاله
ما رواه مسلم 2296 عن عائشة قالت ما صلى النبى
على سُهَيْل ابن البَيْضاء إلا فى المسجد تفرد بروايته أهل المدينة .