النوع السادس عشر المُنْكَر والمعروف
تعريف المُنْكَر
ما رواه الضعيف مخالفا للثقة ومُقَابِلُه المعروف
و
المعروف
هو حديث الثقة الذى خالف رواية الضعيف
مثال المُنْكَر
ما رواه ابن أبى حاتم من طريق حُبَيِّب بن حَبِيب أخى حمزة
الزيَّات عن أبى إسحاق عن العَيْزَار بن حُرَيْث عن ابن عباس عن النبى
قال مَنْ أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج وصام وقَرَى الضيف دخل
الجنة
قال أبو حاتم هو منكر لأن غيره من الثقات رواه عن أبى إسحاق
موقوفا وهو المعروف وحُبَيِّب بن حَبِيب واهى الحديث
وقد تَوَسَّع بعض المتقدمين فى إطلاق المنكر على كل ما تفرد به راويه
خالف أو لم يخالف ولو كان ثقة ومنه قولهم هذا أنكر ما رواه فلان .
النوع السابع عشر المتروك
تعريفه
ما رواه من يُتَّهَمُ بالكذب ولا يُعرف ذلك الحديث إلا من
جهته ويكون مخالفا للقواعد المعلومة وكذا من عُرف بالكذب فى
كلامه وإن لم يظهر منه وقوع ذلك فى الحديث النبوى
مثاله
ما رواه ابن ماجه 1300 قال حدثنا حاتم بن بكر الضَّبِّىُّ حدثنا
محمد بن يَعْلَى زُنْبُور حدثنا عَنْبَسة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن
نافع عن أبيه عن أم سلمة قالت نهى رسول الله
عن القنوت فى
الفجر
وهذا حديث متروك لأن فى إسناده عَنْبَسة بن عبد الرحمن اتَّهَمَه
ابنُ حبان بالوضع وقال البخارى تركوه مع مخالفته للأحاديث
الصحيحة من قول وفعل النبى
التى بها القنوت فى الفجر .