مثال الضعيف
قوله فى كتاب الزكاة باب 34 وقال طاوس قال معاذ
لأهل اليمن ائتونى بعَرْضٍ ثيابٍ خميصٍ أو لَبِيسٍ فى الصدقة مكان الشعير
والذُّرة أهونُ عليكم وخيرٌ لأصحاب النبى
بالمدينة
وإسناده إلى طاوس صحيح لكنه لم يسمع من معاذ فالإسناد
منقطع غير صحيح .
القسم الثانى المُعَلَّق بغير صيغة الجزم
مثل رُوى عن فلان أو يُحْكَى أو يُذْكَر أو يُقَال وتُسَمَّى صيغة
تمريض وهذه الصيغة ليست حكما بصحته عمن رواه عنه لأنها تستعمل فى
الحديث الصحيح وتُستعمل فى الحديث الضعيف أيضا
مثال الصحيح
قوله فى كتاب الأذان باب 106 ويُذْكَر عن عبد
الله بن السائب قال قرأ النبى
المؤمنون فى الصبح حتى إذا
جاء ذِكْرُ موسى وهارون أو ذِكْرُ عيسى أخذته سَعْلَةٌ فركع
وهو حديث صحيح على شرط مسلم أخرجه فى صحيحه 1050 إلا أن البخارى
لم يُخْرِجْ لبعض رواته
مثال الضعيف
قوله فى كتاب الصوم باب 27 ويُذْكَر عن عامر بن
ربيعة قال رأيت النبى
يستاك وهو صائم ما لا أُحصى أو أَعُدُّ
رواه موصولا أبو داود 2366
والترمذى 729 من طريق عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر عن عبد
الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه وعاصم بن عبيد الله ضعَّفه يحيى بن معين
وقال البخارى منكر الحديث
وقد صنف الحافظ ابن حجر كتابًا جمع فيه مُعَلَّقات
البخارى وخَرَّجها ووصلها من طرق أخرى فجاء فريدا فى بابه سماه
تغليق التعليق وهو مطبوع فى خمس مجلدات
وأما معلقات مسلم فقد عَدَّها أبو علىٍّ الغَسَّانى أربعة عشر حديثا
ووصلها من طرق صحيحة ذكرها فى كتابه تقييد المُهْمَل وتمييز
المُشْكِل وقد نقلها عنه ابنُ الصلاح فى مقدمة شرحه لصحيح مسلم
وحقق أنها اثنا عشر حديثا فقط حيث ذكر أبو علىٍّ الغسانى الحديث
6643 مرتين والحديث 937 جاء موصولا فى رواية أبى أحمد
الجلودى لصحيح مسلم وقد نقل الإمام النووى كلام ابن الصلاح بنصه فى
مقدمة شرحه لصحيح مسلم ص 16 إلى 18
وهذه هى أرقام الأحاديث 848 و 1384 و 1461 و 2301 و 4066 و 4069
و 4208 و 4517 و 4913 و 6105 و 6643 و 6953
ويلاحظ أنهم جعلوا ما كان فى أول إسناده راو مُبْهم معلَّقًا كقول
مسلم حُدِّثْتُ عن وحدثنى مَنْ سمع وحدثنى بعض
أصحابنا وحدثنى غيرُ واحد أو عدةٌ من أصحابنا وبدون هذه
المبهمات يصير عدد المعلقات سبعة أحاديث .