النوع العاشر المنقطع

تعريفه
ما سقط من إسناده راو واحد قبل الصحابى فى موضع واحد أو
مواضع متعددة بحيث لا يزيد الساقط فى كل منها على واحد وألا يكون
الساقط فى أول السند
وهذا التعريف جعل المنقطع مباينا لسائر أنواع الانقطاع حيث يخرج
بقولهم واحد المعضل و بما قبل الصحابى المرسل وبشرط
ألا يكون الساقط أول السند خرج المعلق
وقد كان المتقدمون يطلقون المنقطع على كل ما لم يتصل إسناده على
أى وجه كان الانقطاع
مثاله
ما رواه أبو داود 178 بسنده عن إبراهيم التَّيْمى عن عائشة
أن النبى
قَبَّلَهَا ولم يتوضأ
وهذا منقطع فى موضع واحد قال أبو داود وهو مرسل أى
منقطع إبراهيم التَّيْمى لم يسمع عائشة مثال آخر
ما رواه الترمذى 1524 وابن ماجه 2696
والدارقطنى 3175 من طريق الحجاج بن أرطاة
عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال استُكرهت امرأة على عهد رسول
الله
فدرأ عنها الحد وأقامه على الذى أصابها الحديث
وهذا منقطع فى موضعين الحجاج بن أرطاة لم يسمع من عبد الجبار بن
وائل وعبد الجبار لم يسمع من أبيه وقال الترمذى هذا حديث غريب
وليس إسناده بمتصل .
النوع الحادى عشر المُعْضَل

تعريفه
هو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر بشرط التوالى
من ذلك قول مالك وغيره من تابعى التابعين قال رسول الله
وكقول الشافعى وغيره من أتباع الأتباع قال أبو بكر أو عمر
ويسمى منقطعا كما سبق ويسمى مرسلا عند جماعة كما تقدم
مثاله
ما رواه الإمام مالك فى موطئه 1806 قال حدثنى مالك
أنه بلغه أن أبا هريرة قال قال رسول الله
للمملوك طعامه
وكسوته بالمعروف ولا يُكَلَّف من العمل إلا ما يُطِيقه
وقد وصله مالك خارج الموطإ عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبى
هريرة فعُلم بذلك سقوط راويين من إسناده فصار مُعْضَلا .