فروع
الفرع الأول
قول الصحابى كنا نفعل كذا أو نقول كذا إن لم
يضفه إلى زمن رسول الله
فهو موقوف كما قال الخطيب البغدادى
وابن الصلاح والنووى ومرفوع كما قال الحاكم والعراقى وابن حجر
مثاله
ما رواه البخارى 3029 عن جابر بن عبد الله قال كنَّا
إذا صعدنا كبَّرنا وإذا نزلنا سبَّحنا
وإن أضافه إلى زمن رسول الله
فالصحيح الذى عليه الاعتماد
والعمل أنه مرفوع وبهذا قطع جماهير المحدثين لأن ظاهره أنه
اطَّلع عليه وقرره وتقريره كقوله وفعله فإنه
لا يسكت عن
منكر يطَّلع عليه
مثاله ما رواه البخارى 5262 ومسلم 3633 عن جابر قال
كنا نعزل على عهد رسول الله
مثال آخر ما رواه النسائى 4347 وابن ماجه 3318 عن
جابر قال كنا نأكل لحوم الخيل على عهد النبى
وكذا قول الصحابى كنا لا نرى بأسا بكذا ورسول الله
فينا أو
بين أظهرنا أو كان يقال أو يُفعل أو يقولون أو يفعلون كذا فى
حياته
فكله مرفوع .
الفرع الثانى
قول الصحابى أُمِرْنَا بكذا أو نُهِينَا عن كذا مرفوع
عند أهل الحديث وأكثر أهل العلم
مثاله
ما أخرجه البخارى 982 ومسلم 2091 عن أم عطية
قالت أُمِرْنَا أن نُخرج العواتِق وذوات الخُدور فى العيدين
مثال آخر
ما أخرجه البخارى 1290 ومسلم 2210 أيضا
عن أم عطية قالت نُهِينا عن اتباع الجنائز ولم يُعْزَم علينا
وكذا قول الصحابى مِنَ السُّنة كذا فالصحيح أنه مرفوع
مثاله
ما رواه أبو داود 756 عن عَلِىِّ بن أبى طالب قال من
السُّنَّة وضع الكفِّ على الكفِّ فى الصلاة تحت السُّرَّة
مثال آخر
ما رواه البخارى 605 ومسلم 864 عن أنس قال أُمِرَ
بلالٌ أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة
وما أشبه ذلك فكله مرفوع ولا فرق بين قول الصحابى ذلك فى حياته
وبعده .